Feeds:
Posts
Comments

توضيح للقارئ: حملة “وقف جدار العار” معنية بالجدار في حين أنّ حملة “فلسطين حرّة” هي حملة تشمل الجدار وتطالب بوقف الحصار على غزة والضغط على الأنظمة العربية وتدعم حركة المقاطعة وسحب الاسثمارات وفرض العقوبات على الدولة الصهيونية. إقرأ بيان فلسطين الحرة هنا.

برنامج النشاطات الخاصة بحملة فلسطين حرّة

* الاثنين ٨ شباط ٢٠١٠، الساعة ٦ مساءً (مخيم صبرا وشاتيلا – بيروت): ندوة حول الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني في لبنان، مع الاستاذ جابر سليمان، قاعة الشعب، مخيم صبرا وشاتيلا.

* الاثنين ٨ شباط ٢٠١٠، الساعة ٥ مساءً (طرابلس): عرض فيلم “ان تطلق النار على فيل”، فيلم وثائقي عن حصار غزة.
المكان: قاعة القصر البلدي الثقافي (نوفل)، طرابلس

* الثلاثاء ٩ شباط ٢٠١٠، الساعة ٥ مساءً (مخيم البداوي – شمال لبنان): عرض فيلم “ان تطلق النار على فيل”، فيلم وثائقي عن حصار غزة.

المكان: قاعة القدس، مخيم البدواي

* الاربعاء ١٠ شباط ٢٠١٠، الساعة ٥:٣٠ مساءً (الحمرا – بيروت): اعتصام لشباب ضد التطبيع امام مقهى ستاربكس – الحمرا (ضمن سلسلة نشاطات الداعية الى مقاطعة البضائع الاسرائيلية).

* السبت ١٣ شباط ٢٠١٠، الساعة ١١ صباحاً (بيروت): الانطلاق في مظاهرة من امام مقبرة الشهداء في شاتيلا وصولاً الى السفارة المصرية في بئر حسن (رفضاً للجدار ورفضاً لعمالة الانظمة العربية ومن اجل فكّ الحصار عن غزّة).

ندعوكم الى ايصال هذه الدعوة الى الجميع، وندعوكم الى المشاركة في النشاطات وخاصة المظاهرة التي سوف تتم يوم السبت ١٣ شباط

نود أن نشكر الرفيق محمد جابر جزيل الشكر على دعمه لحملتنا وتصميمه لهذه البانرات الأنيقة

شكراً رفيق جابر!

We wish to thank comrade Mohamad Gaber for designing these banners to us and supporting our campaign

Thank you so much for your efforts Gaber!

Down with the wall of shame - لا لجدار العار لا لجدار العار Down with the wall of shame


<a title="لا لجدار العار" href="https://stopgazawall.wordpress.com/"><img src="http://farm5.static.flickr.com/4058/4329422927_10efaf8fe2_o.png" alt="لا لجدار العار" width="120" height="240" /></a>


<a title="لا لجدار العار" href="https://stopgazawall.wordpress.com/"><img src="http://farm5.static.flickr.com/4058/4329422927_10efaf8fe2_o.png" alt="لا لجدار العار" width="120" height="240" /></a>


<a title="لا لجدار العار" href="https://stopgazawall.wordpress.com/"><img src="http://farm5.static.flickr.com/4058/4329422927_10efaf8fe2_o.png" alt="لا لجدار العار" width="120" height="240" /></a>

نقلاً عن الخليج:

الجزيرة نت-يزيد عليا

أعلن أكثر من 120 من المثقفين وممثلي القوى والأحزاب السياسية المصرية ونشطاء الحركات الاحتجاجية ونواب المعارضة والمستقلين بالبرلمان، إطلاق “الحملة المصرية ضد جدار الفولاذي”، مؤكدين في بيان لهم، رفضهم التام إقامة جدار بين مصر وغزة .

وأكد البيان أن الخطر الأول والمباشر على الأمن القومي المصري هو الكيان الصهيوني وأن “المقاومة في غزة هي خط الدفاع الأول عن سيناء أمام عدو غادر احتلها مرتين ويهدد باحتلالها ثالثا”، محذرا من أن بناء جدار لإحكام الحصار على غزة يهدد الأمن القومي المصري ويضر أشد الضرر بالمصالح المصرية والفلسطينية . وقال الموقعون على البيان “إنه بدلا من أن يحصن النظام المصري الحدود ضد العدو راح يدخل مئات الآلاف من “الإسرائيليين” لسيناء من دون تأشيرة ويشيد جدارا عازلا ليقسم العائلة الواحدة في رفح المصرية والفلسطينية ويحاصر أهل غزة المحاصرين من العدو الصهيوني” .

ووقع البيان الشاعر أحمد فؤاد نجم والسفير السابق إبراهيم يسري والقيادات بحزب الكرامة حمدين صباحي وأمين اسكندر وكمال أبو عيطة والقيادات بجماعة الإخوان المسلمين عصام العريان وسعد الكتاتني وحمدي حسن وعبد المنعم أبو الفتوح إضافة إلى قيادات بحزب العمل وحركة الاشتراكيين الثوريين وحركة كفاية وملتقى اللجان الشعبية لدعم فلسطين والمقاومة، ودعا إلى فضح ما وصفه بالجريمة النكراء “دفاعا عن مصر قبل أن يكون دفاعا عن فلسطين”، مؤكدا أن سيادة مصر على أرضها وحمايتها تكون بالتحرر من قيود كامب ديفيد وفتح معبر رفح، واصفا بناء الجدار بأنه يقع ضمن المشروع الأمريكي الصهيوني للسيطرة على المنطقة وإجهاض روح المقاومة بها .

وقال موقعون على البيان أنهم سيبدأون حملة احتجاج واسعة ضد الجدار تتضمن تنظيم مؤتمرات جماهيرية إضافة إلى وقفات احتجاجية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب المقرر افتتاحه في ال 27 من الشهر الحالي وجمع توقيعات شعبية على عريضة احتجاج .

من ناحية أخرى تقدم النواب المنتمون بمجلس الشعب المصري بطلب إلى رئيس المجلس لعقد جلسة طارئة للجنة العلاقات الخارجية بالمجلس لمناقشة المعوقات التي وضعتها الحكومة أمام انطلاق قافلة “الحرية لغزة” من القاهرة وما تعرض له المتضامنون الدوليون بها من اعتداءات، إضافة إلى الأحداث التي صاحبت دخول قافلة “شريان الحياة 3” إلى غزة . وأكد النواب أن تلك الأحداث أساءت إلى سمعة مصر، متهمين الحكومة بالإخلال بالحد الأدنى من الالتزامات الإنسانية والقومية والقانونية التي تكفل تيسير جهود الإغاثة الإنسانية ودعم جهود فك الحصار عن غزة .

مسيرة من اجل فلسطين حرة | لا للجدار

فلسطين حرة

الحدث على الفيسبوك

يوم 13 شباط فبراير
في الساعة الحادية عشر صباحا
والتجمع في مقبرة الشهداء مخيم شاتيلا, مسيرة حتى الوصول إلى السفارة المصرية

من اجل ان تكون فلسطين حرة، من اجل اسقاط جدار العار، ومن اجل الضغط على نظام حسني مبارك، من اجل فكّ الحصار، ندعو الجميع الى المشاركة في المظاهرة التي سوف تنطلق من امام مقبرة الشهداء في مخيم شاتيلا وصولاً حتى السفارة المصرية في بئر حسن

سوف تنطلق المظاهرة الساعة الحادية عشر صباحاً

—————————————-

بيان اطلاق حملة فلسطين حرة

فلسطين حرّة

أكثر من عام مرّ على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزّة، وعدة سنوات مرّت على بداية “الحرب على الارهاب”، وأكثر من ستين عاماً مرّت على الاحتلال الصهيوني لفلسطين. أجيال نشأت، وأخرى اندثرت وفلسطين لا زالت تقاوم، لا زالت أبية أمام الاحتلال، لا زالت هنا، لا زالت في كل قلب وقلم أينما وجدا.

اليوم نقف بجانب إخوتنا وأخواتنا، رفاقنا ورفيقاتنا، في فلسطين وفي العالم أجمع، نقف لنعلن انتسابنا إلى ثورة علّمتنا جميعاً كيف نقرأ وكيف نتكاتف، علمتنا كيف نضحك ونحزن، ولكن قبل كل شيء، علّمتنا أن التاريخ تصنعه أيدينا، تصنعه إرادتنا في الحياة، وأن التاريخ هو ملك لمن يقاوم ويثور، ملك لمن امتلك الإرادة ليصنعه.

اليوم نذكّر أن الأقنعة جميعها سقطت، وأن أنظمتنا لن تكون أبداً إلى جانبنا، لن تكون أبداً من يفتح الأبواب ويحطم الجدران، لن تكون أبداً من يعلن المعركة، ولن ترفع أبداً راية الانتصار.

Continue Reading »

Photographed by:
other, Courtesy of smugglers

Smugglers captured photos of an underground wall under construction.

North Sinai — The steel barrier Egypt is erecting along its border with the Gaza Strip has reportedly reached the final stage of construction, with eyewitnesses saying that 45 trucks bearing reinforced steel sheets had arrived at the site within the last two days.

Sections of the barrier in the north and south of the divided border city of Rafah have already been completed. The last stage, now under construction, runs through the heavily populated Salah Eddin corridor, where the majority of alleged Palestinian smuggling tunnels–used to supply the besieged enclave with badly needed food and medicine–are located.

On Monday, Egyptian security services reportedly discovered three new smuggling tunnels in the Salah Eddin and Sarsouria districts. According to security sources, spare parts worth an estimated LE1 million were discovered at the sites.

In a related development, an African national was killed while he and others were trying to cross the border illegally from Egypt into Israel. The suspected infiltrators reportedly shot at Egyptian border guards while attempting to make the crossing, prompting security forces to return fire, killing one and wounding another. The rest were forced to return to the Egyptian side.

Authorities were unable to identify the nationality of the African killed in the incident, who was not carrying identification papers. The African wounded in the gunfight was from Cameroon, said security sources, while the others had come from Eritrea and Ethiopia.

Translated from the Arabic Edition.

For the English translation of this report click here.

Smugglers captured photos of an underground wall under construction-Al MAsry Al Youm

نقلاً عن المصري اليوم:

شهدت حركة العمل، فى إنشاء الجدار الفولاذى على الحدود مع قطاع غزة، نشاطاً ملحوظاً خلال الساعات الأخيرة، وقال شهود عيان إن اليومين الماضيين شهدا وصول نحو ٤٥ شاحنة محملة بالألواح الفولاذية.

جاء ذلك بالتزامن مع وصول أعمال الجدار إلى مراحلها الأخيرة عقب انتهاء الإنشاءات فى شمال وجنوب مدينة رفح فى اتجاه ساحل البحر وكرم أبوسالم، ولم تتبق سوى الكتلة السكنية الرئيسية على محور فيلادلفيا ومنطقة بوابة صلاح الدين اللذين يتركز فيهما أكبر عدد من الأنفاق.

وضبطت السلطات الأمنية المصرية، أمس الأول، ٣ أنفاق أحدها بمنطقة غير مأهولة، فيما تم ضبط نفقين آخرين بمنطقتى صلاح الدين والصرصورية وضبط بضائع معدة للتهريب قدرت قيمتها بحوالى مليون جنيه بينها أجزاء سيارات وموتوسيكلات ومستلزمات دهان وبويات.

كما لقى أحد المتسللين الأفارقة مصرعه على أيدى الشرطة أثناء محاولة تسلل إلى إسرائيل برفقة عدد من المهربين، الذين تبادلوا إطلاق النار مع أفراد الحراسة عند العلامة الدولية رقم ١١، مما اضطرهم للعودة إلى داخل الأراضى المصرية برفقة عدد من المتسللين، فيما واصل اثنان منهم محاولة اجتياز الحدود، وهو ما استدعى إطلاق النار فى اتجاههما مما أدى إلى وفاة أحدهما على الفور.

ولم تتمكن قوات الأمن من تحديد هويته لعدم حيازته أى أوراق، فى الوقت الذى أصيب فيه آخر يحمل جواز سفر كاميرونياً، وتم نقلهما إلى مستشفى العريش. وضبطت السلطات ٨ أفارقة أثناء محاولة تسلل أخرى عند العلامة الدولية رقم ٥٠ (٦ من إريتريا وإثيوبيان).

This article was originally published in the Middle East Report Online

This image appeared on Angry Arab's blog

February 1, 2010

In late December 2009, Arab TV channels aired footage of throngs of demonstrators, surrounded by the usual rows of riot police, on the streets of downtown Cairo and in front of foreign embassies. Street protests in Egypt have been sharply curtailed in the last few years, but the scene was familiar to anyone who had been in the country in 2005, when protests against President Husni Mubarak’s regime and in favor of judicial independence were a semi-regular occurrence. Yet there was something unusual about these protesters: They were all foreigners.

The demonstrators were Palestine solidarity activists from 43 countries, and they had come to Egypt planning to cross the Egyptian-controlled Rafah gate into Gaza and participate in the Gaza Freedom March, a peaceful procession to the border of the tiny coastal strip with Israel. The march was scheduled to commemorate the anniversary of Operation Cast Lead — the winter 2008-2009 Israeli military assault that, according to Amnesty International, killed some 1,400 Palestinians in Gaza — and to protest the ongoing international blockade of the territory.

But the international activists, who started arriving in Cairo on December 27, found that the Egyptian authorities had no intention of letting them into Gaza. Bus companies that had been hired to transport the would-be marchers to Rafah were told by state security to cancel their agreements; activists who made their way to the Sinai Peninsula on their own were turned back or detained.

Hence, the protests. Several hundred French activists headed to the French Embassy, where they briefly blocked traffic, and then staged a five-day sit-in on the sidewalk. Americans tried to reach the US Embassy, but were held up by Egyptian security forces and eventually allowed to enter in small groups to confer — fruitlessly — with State Department personnel. The activists also took more creative tacks. Giant Palestinian flags and banners were unfurled on three separate occasions on the steps of the Pyramids. About 30 people undertook a hunger strike, led by 85-year-old Holocaust survivor Hedy Epstein.

The Egyptian authorities finally offered to let 100 of the 1,400 internationals into Gaza. On the morning of December 31, after bitterly contentious meetings and a fair amount of soul searching, 85 activists departed; the rest rejected the offer, seeing it as a shallow public relations maneuver antithetical to the march’s fundamental demand: free access to Gaza.

Those still in Cairo held a vigorous, day-long rally in Tahrir Square — just across from the Egyptian Museum — and, later, a candlelit New Year’s Eve vigil. The demonstrators held signs that read “Free Gaza” in English; they alternated chants of “Resistance,” “Viva Palestina,” “We are not afraid” and — in a reproach to the Egyptian police — “Shame on you!” They were hemmed in by large contingents of state security forces, who shooed away curious passersby and aggressively discouraged media coverage.

Then, a few days after the Gaza Freedom Marchers left Egypt, another convoy of internationals going by the name Viva Palestina — made up of hundreds of volunteers and vehicles delivering medical aid — reached the Sinai port of al-‘Arish. They entered Gaza on January 6, after clashes with police left 50 activists injured.[1] A Palestinian protest at the border in support of the convoy also turned violent, leaving one Egyptian border guard dead and several Palestinians wounded.

The rallies and aid delegations took place a few weeks after the discovery that the Egyptian authorities have commenced building a subterranean steel wall along the border with Gaza, in order to block the tunnels that Gazans have used to undercut the international embargo upon their territory. Quickly dubbed “the wall of death” by Hamas officials and “the wall of shame” by Egyptian critics, this latest measure to enforce the blockade of Gaza has sparked another heated round of recrimination in Egypt and the Arab world. The debate over the barrier, the foreign protesters in Cairo, the clashes near the Gaza border — all this has focused renewed, intense and, as far as the Mubarak regime is concerned, unwelcome attention on Egypt’s policies toward the besieged Palestinian enclave.

Continue Reading »